ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥ - الحديث ٢٩
وَ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا فَبَلَغَ أَحَدَ الْمَوَاقِيتِ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ يَتَمَتَّعَ رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ٢٩]
٢٩مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ قَالاسَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْأَمْصَارِ ثُمَّ رَجَعَ فَمَرَّ بِبَعْضِ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ فَقَالَ مَا أَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُ وَ الْإِهْلَالُ بِالْحَجِّ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ رَأَيْتُ مَنْ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع وَ ذَلِكَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ نَوَيْتُ أَنْ أَصُومَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ تَصُومُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
و قيل: إنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال، لتصريحه به في بعض
الأخبار كما سيجيء، و هو ثقة واقفي، لكن هذه الكنية و كونه نخعيا لم يذكرا في كتب
الرجال، نعم قد يصرح الشيخ بإبراهيم النخعي بعد موسى بن القاسم. قوله عليه السلام: ما دون المواقيت
أو المراد ما يكون أقرب من جميع المواقيت، فيرجع إلى الأول، و ليس ببعيد.
أو المعنى ما دون كل ميقات من كل ناحية، فيخص بغير ميقات المدينة.
الحديث التاسع و العشرون: صحيح.
قوله عليه السلام: و الإهلال بالحج أحب إلى إما لانه مكي و الحج له أفضل، أو المراد بالإهلال الإهلال بالحج مع العمرة